4 أبريل، 2025
#رسائل الياسمين الأخيرة #فنجان قهوة

أنقاض ذاكرة… وأمل لم يكتمل!

نحن أبناء الذاكرة المهشمة، نحمل فوق أكتافنا أعباء الخيبات والانكسارات، نعيد سرد تفاصيلها بصمت، وكأننا نحاول فك شيفرة الألم الذي تركته فينا. نمضي في الحياة بقلوب مثقلة، لكننا لا نتوقف رغم هشاشتنا، فنحن عالقون بين ما حلمنا به وما كسره الواقع، نحاول التماسك وسط هوية ممزقة.

كل خيبة، كل انكسار، كل إحباط، ليست سوى نقش آخر على جدار أرواحنا، يروي كيف قاومنا وكيف نزفنا دون أن نموت تمامًا. لسنا مجرد أبطال في حكاية يرويها الآخرون، بل رواة قدرنا، نحمل أقلامنا المرتجفة، ونحاول—رغم كل شيء—أن نعيد ترميم ذواتنا، أن نجمع فتات أحلامنا، علّنا نخلق منها قصة تستحق أن تُحكى. لكننا، في أعماقنا، ندرك أن كل محاولة للترميم تترك ندبة أخرى، تذكرنا أننا نجونا، ولو بأطراف مبتورة من أرواحنا.

أنقاض ذاكرة… وأمل لم يكتمل!

أنقاض ذاكرة… وأمل لم يكتمل!

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Subscription Form