3 مارس، 2026
لوحة فنية رمزية لشخصية وحيدة تقف بمعزل في فضاء أبيض بظلال درامية، تعبر عن العزلة وثقل الحكم.

الشرير الذي لم يجد مخرجاً !

لم أعد أصدّق الأبطال.ربما لأنني صرت أعلم أن الحكايات التي تُروى لنا ليست كاملة أبدا ً..وأن ما نراه على الشاشة، أو في الحياة، لا يتجاوز أحيانًا نهاية مشهد مبتور، أو بداية فصل أُعيدت كتابته أكثر من مرة، حتى لم يعد يشبه الحقيقة. تعلمت – متأخراً – أن في كل قصة تُحكى، هناك تفاصيل تم حذفها […]

غرفة قديمة مظلمة، مقعد خشبي فارغ، ونافذة تطل على الخارج. إضاءة خافتة تخلق جوًا من التأمل والعزلة والانتظار.

في حضرة الذين يشبهون نهايتنا

لا أعرف اسمه، ولا أظنني سألته يومًا. يكفيني أنه يجاورني في الحي. رجل مسنّ، ملامحه متقشفة كأيام الشتاء، يمشي ببطءٍ كأنه لا يثق بالعالم من تحته، وكأن كل خطوة تستدعي تأملًا صغيرًا. لا يختلط بالناس، ولا يبدو أنه ينتظر أحدًا. كنت أراه أحيانًا من بعيد، يحمل كيسًا صغيرًا، أو يجلس على حافة الرصيف، وعيناه موجهتان […]

صورة درامية لرجل يكتب على آلة كاتبة قديمة في غرفة مظلمة، يسلط ضوء خافت من نافذة جانبية على ركام الأوراق وكوب القهوة، مع وجود بخار يتصاعد، مما يوحي بالتركيز والتأمل.

كانت مجرد جملة.. ثم اشتعل كل شيء

أحياناً، حين أفرغ من كتابة فصلٍ متخمٍ بالوجع، أقرأه بصوتٍ خافت كما لو كنت أُصلّي، لا لأحد، بل لصدى تلك النسخة المنسية منّي التي تاهت في دروب الطفولة والمساءات الباردة. الكتابة، يا صديقي، ليست موهبة، بل لعنة أنيقة، تجبرك أن ترى العالم عارياً من أقنعته، ثم تطالبك أن تبتسم. وكأنها تفرغ من صدري أرواحاً سكنتني […]

أنقاض ذاكرة… وأمل لم يكتمل!

نحن أبناء الذاكرة المهشمة، نحمل فوق أكتافنا أعباء الخيبات والانكسارات، نعيد سرد تفاصيلها بصمت، وكأننا نحاول فك شيفرة الألم الذي تركته فينا. نمضي في الحياة بقلوب مثقلة، لكننا لا نتوقف رغم هشاشتنا، فنحن عالقون بين ما حلمنا به وما كسره الواقع، نحاول التماسك وسط هوية ممزقة. كل خيبة، كل انكسار، كل إحباط، ليست سوى نقش […]

انهيار الهويات: الإنسان المعاصر في قبضة المادية والفخ الرقمي

“في عالم تداخلت فيه الحقائق مع الأوهام، وأصبح فيه الصراخ صامتًا لا يسمعه أحد، تنهار هوياتنا تحت وطأة مادية قاسية وشهرة رقمية زائفة. نحن نسعى خلف نجاحات مصطنعة، غافلين عن ضياع ذواتنا الحقيقية في متاهات من الأكاذيب الرقمية والمظاهر الخادعة.” هل تساءلت يومًا لماذا نشعر بأن صرخاتنا في هذا العالم لا يسمعها أحد؟ لماذا نواصل […]

حساوي وملحمة العبور: قراءة في رواية “ممر المشاة”

ممر المشاة” ليست فقط عنواناً لرواية، بل هي وصف دقيق لمسار كل قارئ يجوب عبر صفحات الكتب ويدرك أن الإجابات التي نسعى إليها قد لا تكون واضحة دائمًا، لكن الرحلة في حد ذاتها هي التي تعطي الحياة معناها.

فلسفة الإخراج السينمائي

يكمن جمال الإخراج السينمائي في القدرة على ربط الأبعاد الفنية والفلسفية، فلسفة الإخراج السينمائي هي ما يمنح الفيلم روحه وشخصيته.

Subscription Form